الشيخ علي الكوراني العاملي
182
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، والأئمة بعدهما سادات المتقين ، ولينا ولي الله وعدونا عدو الله ، وطاعتنا طاعة الله ومعصيتنا معصية الله عز وجل ) . 2 - ويجهر بفضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) وفريضة ولايتهم فقد روت عنه مصادر السنة والشيعة أحاديث في فريضة حب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، منها أنه قال : ( إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إلزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله إلا معرفة حقنا ) . ( أخرجه الطبراني في الأوسط : 2 / 260 ، ومجمع الزوائد : 9 / 172 ، ومن مصادرنا المحاسن : 1 / 61 والظاهر أن الإمام الحسين ( عليه السلام ) أيضاً صدع به كما في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابن عقدة / 171 ، والمناقب لمحمد بن سليمان : 2 / 100 ، وشرح الأخبار : 1 / 445 ، و : 3 / 487 وأمالي الطوسي / 187 ، وجامع أحاديث الشيعة : 1 / 448 ، وبشارة المصطفى للطبري / 162 ، وينابيع المودة : 2 / 357 . ورواه المفيد في أماليه عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) / 13 و 44 ورواه / 140 عن ابن عباس ) . 3 - ويجهر بحديث جده ( صلى الله عليه وآله ) أن مبغض العترة يهودي أو . . . ! من أشد ما جهر به الإمام الحسن ( عليه السلام ) وبلغه إلى المسلمين ، قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : ( لا يبغضك من الأنصار إلا من كان أصله يهودياً ) ! ! ( عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 65 . وفي علل الشرائع : 2 / 468 ، عن عبادة بن الصامت : إذا رأيت رجلاً من الأنصار يبغض علي بن أبي طالب فاعلم أن أصله يهودي ! وفي كتاب الأربعين في حب علي للجزري : 3 / 140 ، عن شريك وكلاهما موقوفان . وفي علل الشرائع : 1 / 143 : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي لا يبغضك من قريش إلا سِفَاحِيٌّ ولا من الأنصار إلا يهودي ، ولا من العرب إلا دعي ، ولا من سائر الناس إلا شقي . . الخ . ونحوه في مناقب آل أبي طالب : 2 / 102 عن خصائص النطنزي ، والخوارزمي في المناقب / 323 ، عن ابن عباس ، ونحوه في هامشه للجويني في فرائد السمطين : 1 / 134 . وفي شرح الأخبار : 3 / 447 عن ابن عباس : ما أبغض علياً إلا من هو لغير رشدة ! أي ابن زنا ! وفي مناقب آل أبي طالب : 3 / 10 عن الهروي في الغريبين عن عبادة بن الصامت : كنا نُبَوِّرُ ( نختبر )